-
معرض الاكتشافات الأربعة الكبرى للوثائق التقليدية الصينية في مطلع القرن العشرينفي أواخر القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين، ;كان اكتشاف أربع مجموعات من الوثائق القديمة، وهي نقوش عظام الأوراكل من ينشيو، ووثائق هان على الخشب من جويان، ومخطوطات دونغهوانغ، وأرشيفات أسرتي مينغ وتشينغ، محطة مفصلية استثنائية في تاريخ الثقافة والفكر الأكاديمي في الصين والعالم. ونتج عن ذلك نشوء علوم متخصصة مثل علم نقوش العظام، ودراسات دونغهوانغ، ودراسات الوثائق على الخشب والشرائح، ودراسة أرشيف الديوان الإمبراطوري لأسرة تشينغ، والتي عرفت مجتمعة باسم “العلوم الأربعة البارزة” في الدراسات الصينية الحديثة.
وبعد مرور مئة عام، ومع أن عددا كبيرا من هذه الوثائق النفيسة كان قد تسرب إلى الخارج في ذلك الوقت، فإن مكتبة الصين الوطنية بذلت وستبذل جهودا كبيرة لحمايتها، وتحظى هذه الكنوز باهتمام غير مسبوق. واليوم نجمع هذه المجموعات الوثائقية الأربع ونعرضها افتراضيا لنأخذكم في رحلة لاكتشاف البحث الأكاديمي الصيني، والعودة إلى منابع التاريخ، واستكشاف استمرارية الحضارة الصينية. -
المعرض لصون وحفظ ذخائر الكتب الكلاسيكية للثقافة الصينية التقليديةتزخر الكلاسيكيات الصينية بتراث هائل وعميق، وهي الوعاء الأهم لانتقال الحضارة الصينية، والشاهد التاريخي على امتداد السلالة الثقافية الصينية عبر آلاف السنين، كما تمثل كنزا مشتركا من كنوز الحضارة الإنسانية جمعاء.
إن صون الكلاسيكيات الصينية المتميزة، وحمايتها، ونشرها، وحسن توظيفها، وإحياء الكلمات المكتوبة في المخطوطات القديمة، هو مسؤولية وواجب لا يمكن التملص منه لكل فرد من أبناء الأمة الصينية. وهو أيضا مصدر قوة لترسيخ الثقة الثقافية، ودفع ازدهار الثقافة الاشتراكية وتطورها. -
موسوعة يونغلهأُنجز «يونغله داديان» في السنة السادسة من عهد يونغله من أسرة مينغ (1408م)، وهو أضخم كتاب موسوعي مصنف في تاريخ الصين القديم. وقد وصفته الموسوعة البريطانية بأنه "أكبر موسوعة عرفها تاريخ العالم". يتألف الكتاب من 22,937 مجلدا، بما في ذلك 60 مجلدا للفهارس والقواعد العامة، في 11,095 مجلدا فعليا، ويضم نحو 370 مليون كلمة. وقد جمع ما بين سبعة إلى ثمانية آلاف مؤلف من مختلف المصنفات منذ عصر ما قبل تشين حتى أوائل أسرة مينغ، ولذلك لُقّب بأنه مستودع الكنوز الكلاسيكية وخزان الكتب المفقودة. -
ذاكرة الأمة والموطن الروحي : معرض خاص للكتب الصينية القديمة النفيسة على المستوى الوطنيتمتد الثقافة الصينية عبر تاريخ طويل، وتختزن أعمق القيم الروحية للأمة الصينية، وتمثل هويتها الروحية المتفردة، وقد وفرت غذاء غنيا لاستمرار الأمة الصينية ونموها وازدهارها. أما التراث الضخم من الكتب والمخطوطات القديمة، فهو الشاهد التاريخي على امتداد السلسلة الحضارية الصينية عبر آلاف السنين، كما يعد كنزا مشتركا من كنوز الحضارة الإنسانية. ومن خلال هذه المجموعة من الكتب الكلاسيكية النفيسة، يروي هذا المعرض قصصا ثرية ومتنوعة، ويقود الزائر إلى عالم الثقافة التقليدية الواسع والعميق، ليحظى بوليمة فكرية وروحية غنية ومتعددة الأبعاد. -
كتاباتناتعد الكتابة علامة أساسية على نشوء الحضارة، كما تمثل وسيلة جوهرية لاستمرارها وانتقالها. كما هي المصدر الجوهري للهوية الجماعية والثقة الثقافية وبها تم تسجيل تاريخ الأمم، وحفاظ حكمة الأسلاف. ومن أهم الأسباب التي جعلت الحضارة الصينية مستمرة حتى يومنا هذا، هو امتلاكها نظام كتابة عظيما ومتقدما وحيويا، قادرا على التجدد والبقاء عبر العصور. -
الذاكرة في طلاء اللكتعد الصين الموطن الأصلي لشجرة الطلاء، وأرض نشأة الطلاء الطبيعي، ومهد فنون الطلاء في العالم. وتظهر الاكتشافات الأثرية أنه قبل سبعة إلى ثمانية آلاف عام، بدأ أسلاف الصين في استخدام الطلاء لتزيين الأدوات. وتمثل أواني الطلاء، بتنوع زخارفها ودقة صناعتها وغنى أشكالها، تلاحما بين قوى الطبيعة والروح الإنسانية، وهي نموذج مثالي للجمع بين المنفعة والجمال الفني، إذ توفر الراحة للحياة وتمنح النفس متعة وجمالا. وكما هو الحال مع الشاي والحرير والخزف، يجسد الطلاء الطبيعي الخصائص الجمالية الصينية، ويعد نافذة يطل منها العالم على الثقافة الصينية المتفردة. -
الذاكرة في الحريريعد الحرير اختراعا عظيما أبدعه الشعب الصيني في العصور القديمة، وإسهاما كبيرا قدمته الأمة الصينية للحضارة الإنسانية. وعلى مدى آلاف السنين، لم يقتصر دور الحرير على إثراء حياة الناس وتجميلها، بل ارتبط ارتباطا وثيقا بنظم الطقوس الصينية والفنون والثقافة والعلوم والتقنيات. يعرض هذا المعرض سحر الحرير وقيمته من زوايا متعددة ومستويات مختلفة، من خلال التاريخ والوثائق والمقتنيات المادية والروايات الشفوية والمواد المرئية، إضافة إلى عروض حية يقدمها ممثلو المشاريع الوطنية للتراث الثقافي غير المادي. -
تمضي السنون سريعا وتبقى المهارة والذاكرة : عروض إنجازات التوثيق لحاملي التراث الثقافي غير المادي على المستوى الوطني (الدورة السابعة)يشبه التراث الثقافي غير المادي في الصين نهرا جارفا لا ينقطع، متدفقا بقوة واتساع. ويتمتع حاملو التراث الثقافي غير المادي من الجيل التمثيلي بمهارات عالية وإبداع حرفي متقن. وفي عام 2015، أطلقت الصين مشروعا وطنيا لتوثيق حاملي التراث الثقافي غير المادي على المستوى الوطني، مستخدمة التقنيات السمعية البصرية الحديثة من أجل توثيق أعمالهم ومهاراتهم بصورة شاملة ومنهجية. ويهدف هذا المعرض إلى تعريف الجمهور بنتائج هذا المشروع ونشرها على نطاق واسع. -
مخطوطات دونغهوانغتشير مخطوطات دونغهوانغ إلى الكتابات والمطبوعات والنصوص المنقوشة متعددة اللغات التي تعود إلى الفترة من القرن الرابع حتى القرن الحادي عشر، والتي اكتشفت عام 1900 في كهوف موغاو بمدينة دونغهوانغ في مقاطعة قانسو، ويبلغ عددها نحو ستين ألف قطعة. ويشكل أكثر من تسعين بالمئة منها نصوصا بوذية، فيما تضم البقية مؤلفات في الكلاسيكيات والتاريخ والفلسفة والأدب، إضافة إلى وثائق رسمية وخاصة، ولذلك توصف بأنها موسوعة الصين في العصور الوسطى. يُجمع في هذا المعرض أربع وخمسون قطعة مميزة من مقتنيات مكتبة الصين الوطنية من مخطوطات دونغهوانغ، ليعرض من زوايا متعددة روعة وازدهار الثقافة الصينية في تلك المرحلة التاريخية. -
مختارات متميزة من الرسومات والوثائق المعمارية لعائلة لايتشير وثائق ورسومات أسرة لي المعمارية إلى المخططات والرسوم المعمارية والسجلات النصية التي صممتها ورسمتها وحررتها أسرة لَيْ في عهد أسرة تشينغ. وقد شاركت هذه الأسرة في تصميم عدد من المنشآت المدرجة ضمن قائمة التراث الثقافي العالمي، من بينها المدينة المحرمة ومعبد السماء والقصر الصيفي ومنتجع تشنغده الصيفي والمقابر الإمبراطورية الشرقية والغربية لأسرة تشينغ. تحتفظ مكتبة الصين الوطنية بما مجموعه 14,936 قطعة من هذه الوثائق والرسومات، ويعرض المعرض عشرات النماذج المختارة منها، لتجسد ملامح الفكر المعماري الصيني القديم والمسار العام لتطور علم الهندسة المعمارية.









