تمضي السنون سريعا وتبقى المهارة والذاكرة : شهر عروض لأعمال التوثيق الإنقاذي لحاملي التراث الثقافي غير المادي على المستوى الوطني

  • نبذة
  • فيديوهات ذات صلة
  • يشبه التراث الثقافي غير المادي في الصين نهرا جارفا متدفقا، زاخرا وغنيا ومهيبا. وهو جزء مهم من التراث الثقافي التقليدي الصيني الممتاز، وشاهد حي على استمرار الحضارة الصينية وتوارثها، وأساس مهم لربط المشاعر الوطنية. ويتمتع حاملو التراث الثقافي غير المادي من الفئة التمثيلية بمهارات رفيعة وبراعة وإتقان، وهم ورثة التراث الثقافي التقليدي الصيني الممتاز وممارسوه، وهم أيضا عنصر محوري في أعمال حماية التراث الثقافي غير المادي.
    في عام 2015، أطلقت الصين برنامج توثيق حاملي التراث الثقافي غير المادي على المستوى الوطني من الفئة التمثيلية، مستخدمة تقنيات سمعية وبصرية حديثة لتسجيلهم وأرشفتهم بشكل منهجي وشامل. ويعد ذلك تطبيقا عمليا لالتزام الصين، بصفتها دولة طرفا، باتفاقية "صون التراث الثقافي غير المادي" لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة، كما يمثل إجراء مهما لتنفيذ "قانون جمهورية الصين الشعبية بشأن التراث الثقافي غير المادي".
    وبمناسبة فعالية "يفنى العمر وتبقى الحرفة والذاكرة: عروض وفعاليات شهرية لنتائج أعمال التوثيق الإنقاذي لحاملي التراث الثقافي غير المادي على المستوى الوطني من الفئة التمثيلية"، قام مركز مشروع "ذاكرة الصين" التابع للمكتبة الوطنية الصينية بتصوير وإنتاج هذا الفيلم الترويجي.