في الفترة من 11 ديسمبر 2020 إلى 11 يناير 2021، أُقيمت فعالية "شهر الكتب الإلكترونية احتفالًا بالذكرى الثلاثين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين والمملكة العربية السعودية" عبر الإنترنت، وذلك برعاية وزارة الثقافة والسياحة في جمهورية الصين الشعبية، وبالتعاون مع المكتبة الوطنية الصينية. وفي 11 ديسمبر، أُطلق الموقع الإلكتروني الخاص بالفعالية ضمن منصة "المكتبة الإلكترونية الصينية-العربية" تحت عنوان "شهر الكتب الإلكترونية الصينية-العربية".
وتهدف الفعالية، من خلال العرض الإلكتروني لأبرز الكتب والموارد الرقمية التي تمثّل حضارتي الصين والدول العربية، إلى دعم بناء المكتبة الإلكترونية الصينية-العربية، وتعزيز خدمات الموارد الرقمية المقدَّمة لشعوب الصين والسعودية والدول العربية. وقد اختارت المكتبة الوطنية الصينية ما يقرب من 150 كتابًا إلكترونيًا باللغات الصينية والعربية والإنجليزية، تتناول موضوعات من بينها التاريخ والثقافة الصينية-العربية، والأدب والفنون، والمعالم السياحية، والتراث الثقافي غير المادي. كما يسلّط الموقع الضوء على كتب تتناول موضوعات مبادرة الحزام والطريق، وتوثيق مكافحة الجائحة، والبناء الاجتماعي-الاقتصادي للصين المعاصرة، بهدف إبراز المسار المشرق للتبادل والتعاون الصيني-العربي في مختلف المجالات خلال السنوات الأخيرة.

وإلى جانب القسم الرئيسي "الكتب الإلكترونية"، يعتمد الموقع على مقتنيات المكتبة الوطنية الصينية من الكتب التراثية النادرة ليقدّم أقسامًا مثل "قراءات كلاسيكية من وِنْجين"، و"الدروس المفتوحة للمكتبة الوطنية الصينية"، و"معارض الثقافة الكلاسيكية"، حيث تُعرض مجموعة من المواد الصوتية والمرئية والمعارض الرقمية التي تبرز روائع الثقافة الصينية التقليدية. ويعرض قسم "التقارير الإخبارية" المواد الإعلامية الخاصة بالاحتفال بالذكرى الثلاثين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين والسعودية. كما تُرفق مقاطع الفيديو بترجمة نصية بالعربية، ويوفّر الموقع واجهة تصفّح ثنائية اللغة (العربية/الصينية)، مما يسهّل على المستخدمين في الدول العربية الاستفادة من الموارد الإلكترونية.
وعقب انتهاء فعاليات "شهر الكتب الإلكترونية"، ستُدمج المواد المميّزة المنشورة على الموقع في منصة "المكتبة الإلكترونية الصينية-العربية"، التي تُنشأ بالتعاون بين المكتبة الوطنية الصينية والأمانة العامة لجامعة الدول العربية، لتقدّم خدمات معرفية طويلة الأمد للجمهور والباحثين في الصين والدول العربية، وتواصل الإسهام في تعزيز التبادل الحضاري الصيني-العربي وتقارب الشعوب.