قامت المكتبة الوطنية الصينية بتحديث الموقع الصيني للمكتبة الرقمية العربية الصينية بهدف تعزيز مستوى الأمان، وتحسين تجربة المستخدم،ين وتوسيع نطاق الوصول العالمي للموارد الثقافية الرقمية.
وبدعم إدارة التبادل والتعاون الدولي بوزارة الثقافة والسياحة الصينية، شملت عملية التطوير الشاملة إطلاق بوابةجديدة، وتوسيع نطاق المحتوى، وتطبيق نظام إدارة أكثر تطوراً، مما يعزز مكانة المنصة كقناة إلكترونية رئيسية للتبادل الثقافي الصيني العربي.

يدمج الموقع المحدَّث عناصر بصرية من الحضارتين الصينية والعربية مع خصائص التصميم المكتبي، مما يعكس التركيز على التبادل الحضاري. وقد تم توسيع نطاق المعروضات لتشمل الكتب، والمواد السمعية والبصرية، والصور، والمعارض الافتراضية.
وتضم الموارد المميزة كتباً صينية قديمة من مقتنيات المكتبة الوطنية الصينية توثق الروابط التاريخية مع العالم العربي، ومخطوطات عربية من مكتبة الملك عبد العزيز العامة بالسعودية، بالإضافة إلى مجموعة مختارة من "كتب ونجين" (Wenjin Book) التابعة للمكتبة الوطنية الصينية.

كما توفر المنصة معلومات مستحدثة بانتظام حول تطور مشروع المكتبة الرقمية العربية الصينية، ونتائج اجتماع خبراء المكتبات والمعلومات بين الصين والدول العربية، والتعاون في قطاعي المكتبات والثقافة، مما يعزز دورها كمركز معلومات رسمي.
وتشمل الوظائف الجديدة تحسين التصفح عبر الهاتف المحمول، وميزة المشاركة بضغطة واحدة على وسائل التواصل الاجتماعي، والتحول لسلس بين اللغتين الصينية والعربية، والعرض المزدوج للتاريخ بالتقويمين الميلادي والهجري، وذلك لضمان سهولة الوصول للمستخدمين في مختلف المناطق.

ويعتمد نظام إدارة المحتوى الموحد، الذي تم نشره على السحابة الخاصة بالمكتبة الوطنية الصينية، على معالجة آمنة وفعالة للنصوص والموارد المتعددة الوسائط، مع السماح بمرونة عالية في تصميم الصفحات والتوسع المستقبلي.

الجدير بالذكر أن المكتبة الرقمية العربية الصينية أطلقت في يوليو 2018 خلال الدورة الثامنة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون الصيني العربي، وهي مبادرة مشتركة بين المكتبة الوطنية الصينية والأمانة العامة لجامعة الدول العربية، ومنصة رقمية رائدة لتعزيز التبادلوالتعلم المتبادل الثقافي .
يأتي هذا التحديث في وقت تواصل فيه الصين تقدمها في تطوير "المكتبات الذكية" وتستعد للقمة الصينية العربية الثانية، حيث أكد المسؤولون على الدور الجوهري للمنصة في دعم التبادلالثقافي بين الشعبين في إطار مبادرة "الحزام والطريق".